مدونة نضال حمد     سيرة ذاتية  
     
   
 
جوستن جاردر : مقالته لم تكن البداية وليست هي النهاية

جوستن جاردر : مقالته لم تكن البداية وليست هي النهاية
يكتشف المتتبع لتطور الموقف الشعبي النرويجي من كيان إسرائيل الغاصب بأن هناك نموا كبيرا في نسبة النرويجيين الرافضين للاحتلال الإسرائيلي ولأعماله التي يصفونها بغير الإنسانية وغير القانونية وحتى هناك منهم من يصفها بالأعمال الوحشية الفظيعة.
وكانت السنوات الأخيرة خاصة بعد اندلاع انتفاضة الأقصى أثبتت بدون شك أن تصرفات الاحتلال الإسرائيلي مرفوضة من قبل معظم الأوروبيين وبخاصة النرويجيين. حيث عبرت الشريحة المثقفة النرويجية عن رفضها لأعمال الصهاينة بطرق مختلفة، إن في مجالات الفكر والفن والموسيقى والرسم والكاريكاتور والنحت والتصوير أو في الكتابة والتحليل وعبر وسائل الإعلام بمختلف أنواعها. كما انعكست تلك المواقف الشعبية على مواقف أحزاب وقيادات ورموز مجتمع ودولة وسياسة في المملكة النائية. مثل زعيمة حزب اليسار الاشتراكي ، ووزيرة المال في الحكومة الحالية كرستن هلفرشون ، التي طالبت المستهلكين في النرويج بداية السنة الجارية بمقاطعة البضائع الإسرائيلية. ومعروف ان حزبها يتبنى فكرة المقاطعة ويعمل على تحقيقها ونشرها بالتنسيق مع منظمات ومؤسسات وجهات نرويجية عديدة.

لا يعتبر مقال الكاتب الروائي النرويجي الكبير جوستن جاردر بداية تلك المواقف ، لكنه بالتأكيد يعتبر أهمها على الإطلاق. لأنه جاء من كاتب كبير ومحترم ومرموق في النرويج وفي العالم أجمع. وحمل موقفا حاسما وواضحا من كل الأعمال الإجرامية الإسرائيلية. وترافقت مقالته مع الأزمة الكبيرة التي أثارها الرسم الكرتوني للرسام النرويجي الشهير فين غرافس، الذي صور رئيس وزراء الكيان الصهيوني اولمرت كصائد وقناص للفلسطينيين ، يتلذذ بأفعاله الشريرة. كما تبعهما مباشرة احد أهم واكبر المنتجين الموسيقيين في النرويج ، اريك هيلليستاد الذي طالب بمقاطعة الفنانين والموسيقيين والنحاتين الإسرائيليين. ويعتبر هيللستاد أحد أهم المنتجين أيضا للموسيقى وكذلك للأناشيد الكنسية والدينية في النرويج وهو الذي مول وأنتج بداية العام الجاري البوم "مرايا الروح" للفنانة الفلسطينية الملتزمة ريم بنا.
وقبل غرافس وجاردر وهيلليستاد قام آخرون بأعمال مختلفة تبين وتظهر وحشية وسادية ودموية ولا إنسانية إسرائيل وأوجه الشبه بين جرائمها وجرائم النازيين.لذا لا يوجد مفاجآت في موقف الشبيبة النرويجية وحتى المجتمع النرويجي من الكيان الإسرائيلي. فنسبة ال60-% من النرويجيين التي ترى ان إسرائيل تجاوزت حدودها في حربها على لبنان قد ترتفع في المستقبل. وهذا ينطبق أيضا على نسبة 35% من الشبيبة النرويجية التي لا تعترف بوجود كيان إسرائيل. فمن خلال معرفتنا بطبيعة الشعب النرويجي المحب للسلام والمسالم، وهو الشعب الذي لا يخفي تعاطفه مع الضحية ضد الجلاد، نعتقد أن الستارة التي كانت تحجب الرؤية عن حقيقة كيان إسرائيل بالنسبة للمواطن النرويجي قد انسدلت وذهبت بلا عودة.
هذا باختصار شيء بسيط ومختصر عن دليل سنعده قريبا يوضح تطور الموقف الشعبي النرويجي من الأعمال الإسرائيلية سواء في فلسطين أو لبنان.

 
أضيفت بتاريخ   2007/3/10 1:11 AM    
 

أضف تعليقاً على هذه المادة

الاسم   *
 
البريد الألكتروني   *
 
الموقع الشخصي  
 
التعليق  
 
   
 
    ( * ) هذه العلامة تدل على ان بيانات الحقول مطلوبة

Ma jambe
Ma jambe Une nouvelle de : Nidhal Hamad Traduit de l'Arabe par : Brahim Darghouthi / Tunisie Pour son bonheur, il
أضيفت بتاريخ   2007/3/3 10:39 PM    تعليقات

 
من هو نضال حمد؟
من هو نضال حمد؟ لاجئ فلسطيني من مواليد مخيم عين الحلوة جنوب لبنان .. الأصل من بلدة الصفصاف قضاء
أضيفت بتاريخ   2007/3/3 1:43 AM    تعليقات

مواطن عربي مصري شجاع اسمه محمد خلف حسن إبراهيم
بقلم : نضال حمد لم يكن المواطن المصري، الشرطي الاسكندراني محمد خلف حسن ابراهيم يتصور حتى في أحلامه أنه
أضيفت بتاريخ   2007/3/3 1:27 AM    تعليقات